تفسير الاحلام لابن سيرين tafsiralahlam

يلجأ المفسرون tafsiralahlam إلى الأحاديث النبوية الشريفة لتعبير الرؤيا كمصدر موثوق، وقد وردت الكثير من الأحاديث كمرجع وشاهدٍ على تعبير الرؤيا عند كبار المفسرين

مصادر tafsiralahlam تفسير الاحلام التى اهتكم بها ابن سيرين :

- القرآن الكريم

- الحديث النبوي الشريف

- اللغة باللفظ والمعنى والدلالة

- الرموز والتراث

- حكمة مفسر الأحلام

يتميز عصرنا هذا بسرعة وسهولة الصول إلى المعلومات، حتى الكتب أصبح لها محركات بحثٍ خاصة، فتستطيع أن تضع كلمة واحدة لتجد مواضع ذكرها في الكتاب، وبهذا يمكن أن تستخرج كل الآيات التي تتحدث عن اللباس مثلاً، وكل الأحاديث التي أتت على ذكر الثياب، وتفسير اللباس لابن سيرين وابن شاهين والنابلسي وغيرهم ,علم tafsiralahlam، وكل الامثال التي تتحدث عن الثياب وكل ما له علاقة بتفسير رؤية الثياب في المنام، وذلك سيكون سريعاً جداً، إذاً ما الحاجة لمفسر الأحلام وما هو دوره.

بالدرجة الأولى تفسير الأحلام كما ذكرنا في المقدمة هبة من الله يمنحها لمن يشاء، وقد عرف التاريخ أشخاصاً بعينهم من أنبياء وصالحين تميزوا بقدرتهم على فك رموز الرؤيا بما علمهم الله، وهذا يعني أن ليس كل منا قادراً على إدراك معنى الرؤيا من وجهة نظر الدين الإسلامي.

وبالدرجة الثانية؛ يجب أن يمتلك مفسر الأحلام ذكاءً خاصاً يجعله قادراً على إدراك التقاطعات بين معاني الرؤيا المختلفة ووقد اجاد تفسير الاحلام لابن سيرين في التدقيق في ظروف المحيطة بالحلم وبين حال الرائي، فالغني ليس كالفقير، ورؤية الزواج للمتزوج ليست كرؤيته للأعزب، ورؤية الصلاة لقليل الإيمان ليست كرؤيتها للمؤمن.

وعلى ذلك يقوم المفسر بالتعرف على صاحب الرؤيا ليتمكن من إدراك المعنى الأقرب لحاله، وهذه ليست مهمة يسيرة، فامتلاك المعلومات والمعاير لا بد أن يقترن بذكاء وسرعة بديهة وفراسة.

وأهم ما يجب أن يتمتع به مفسر الأحلام أن يمتلك الحكمة التي تجعله يسكت عن الشر والسوء ويبدي عليه قول الخير، ولا يتركن العالم العارف قولة لا أعلم.

ملاحظة مهمة: يميل أهل الإفتاء إلى جواز أخذ أجرة على تفسير الأحلام وتعبير الرؤى وذلك لقاء الجهد المبذول من المفسر لتفسير الرؤيا، على ألا يقدم تفسيره كحقيقة قطعية أو تنبؤ بالغيب أو معرفة بالبواطن والأسرار، وعلى أن يكون المفسر مؤهلاً عالماً عارفاً، والله أعلم.

أخيراً... يحمل تفسير الأحلام خطورة كبيرة على الرائي، فقد سمعنا الكثير من القصص عن حالة الرعب التي أصابت أحدهم بسبب تفسير حلم، والقول الحقُّ أن قدر الله واقع لا مناص، فرأيت أم لم ترى، وفسرت أم لم تفسر، لا مفر مما أراده الله لعبده، وقد حذرنا النبي ﷺ ألَّا نقص الرؤيا إلَّا على أهل العلم والنصح.

ما هو دور مفسر الأحلام في تفسير الحلم مثل ابن سيرين؟

يتميز عصرنا هذا بسرعة وسهولة الصول إلى المعلومات، حتى الكتب أصبح لها محركات بحثٍ خاصة، فتستطيع أن تضع كلمة واحدة لتجد مواضع ذكرها في الكتاب، وبهذا يمكن أن تستخرج كل الآيات التي تتحدث عن اللباس مثلاً، وكل الأحاديث التي أتت على ذكر الثياب، وتفسير اللباس لابن سيرين وابن شاهين والنابلسي وغيرهم، وكل الامثال التي تتحدث عن الثياب وكل ما له علاقة بتفسير رؤية الثياب في المنام، وذلك سيكون سريعاً جداً، إذاً ما الحاجة لمفسر الأحلام وما هو دوره.

بالدرجة الأولى كما ذكرنا في المقدمة هبة من الله يمنحها لمن يشاء، وقد عرف التاريخ أشخاصاً بعينهم من أنبياء وصالحين تميزوا بقدرتهم على فك رموز الرؤيا بما علمهم الله، وهذا يعني أن ليس كل منا قادراً على إدراك معنى الرؤيا من وجهة نظر الدين الإسلامي.

تفسير الأحلام

وبالدرجة الثانية؛ يجب أن يمتلك مفسر الأحلام ذكاءً خاصاً يجعله قادراً على إدراك التقاطعات بين معاني الرؤيا المختلفة ووقد اجاد tafsir al ahlam تفسير الاحلام لابن سيرين في التدقيق في ظروف المحيطة بالحلم وبين حال الرائي، فالغني ليس كالفقير، ورؤية الزواج للمتزوج ليست كرؤيته للأعزب، ورؤية الصلاة لقليل الإيمان ليست كرؤيتها للمؤمن.

وعلى ذلك يقوم المفسر بالتعرف على صاحب الرؤيا ليتمكن من إدراك المعنى الأقرب لحاله، وهذه ليست مهمة يسيرة، فامتلاك المعلومات والمعاير لا بد أن يقترن بذكاء وسرعة بديهة وفراسة.

وأهم ما يجب أن يتمتع به مفسر الأحلام أن يمتلك الحكمة التي تجعله يسكت عن الشر والسوء ويبدي عليه قول الخير، ولا يتركن العالم العارف قولة لا أعلم.

ملاحظة مهمة: يميل أهل الإفتاء إلى جواز أخذ أجرة على تفسير الأحلام وتعبير الرؤى وذلك لقاء الجهد المبذول من المفسر لتفسير الرؤيا، على ألا يقدم تفسيره كحقيقة قطعية أو تنبؤ بالغيب أو معرفة بالبواطن والأسرار، وعلى أن يكون المفسر مؤهلاً عالماً عارفاً، والله أعلم.

أخيراً... يحمل تفسير الأحلام خطورة كبيرة على الرائي، فقد سمعنا الكثير من القصص عن حالة الرعب التي أصابت أحدهم بسبب تفسير حلم، والقول الحقُّ أن قدر الله واقع لا مناص، فرأيت أم لم ترى، وفسرت أم لم تفسر، لا مفر مما أراده الله لعبده، وقد حذرنا النبي ﷺ ألَّا نقص الرؤيا إلَّا على أهل العلم والنصح.

Public Document

Number of times Signed
0
Number of Saves
0
Number of Downloads
16
Number of Views
103

This is version 2, from 1 month ago.

Suggest changes by making a copy of this document. Learn more.

Create Branch